أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٦٩ - باب ما يهمز من الأسماء و الأفعال و العوامّ تبدل الهمزة فيه أو تسقطها
باب ما يهمز من الأسماء و الأفعال و العوامّ تبدل الهمزة فيه [١] أو تسقطها
يقال [٢] «آكلت فلانا» إذا أكلت معه، و لا تقل و اكلته؛ «و «آزيته» [٣٩٣]حاذيته [٣] ، و لا تقل وازيته ، و كذلك «آجرته الدابة» و الدار، و «آخذته» بذنبه، و «آمرته» في أمري، و «آخيته» و «آسيته» بنفسي، و «آزرته على الأمر» أي: أعنته و قوّيته، فأمّا «وازرته» فصرت له وزيرا، و «آتيته على ما يريد [٤] » هذا كلّه العوامّ تجعل الهمزة فيه واوا.
و هي «الدّناءة» ، و «الكآبة» ، و «دخل في مساءة فلان» ، و هي «سحاءة» القرطاس، و ما أحسن «قراءته للقرآن» [٥] ، و «مات فلان فجاءة» و هي «الملاءة» للثوب، و هي «الباءة» للنّكاح، و هي «المرآة» و الجميع [٦] «مراء» هذا كلّه العوامّ تسقط الهمزة منه [٧] .
و هو «جريء بيّن الجرأة و الجراءة» فإذا ضممت أولها فهي على «فعلة» [٨] ، و هو «إملاك المرأة» و لا يقال ملاك، و نحن على «أوفاز» جمع وفز، و لا يقال و فاز، و هي «الإهليلجة» و «الإهليلج» و لا يقال هليلجة، و خذ للأمر «أهبته» و لا يقال هبته، و في صدر فلان عليّ «إحنة» و لا يقال
[١] : زاد في و: «واوا» .
[٢] : أ، و: «تقول» .
[٣] : أ: «إذا حاذيته» .
[٤] : س: «آتيته على الأمر» .
[٥] : أ: «قراءته القرآن» .
[٦] : أ، ل، س: «و الجمع» .
[٧] : أ: تسقط فيه الهمزة.
[٨] : زاد في س: «و إذا فتحت أولها فهي على فعالة» .