أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٨٥ - باب ما تصحّف فيه العوام
فهو بتسكين السين، و «هو سعف النّخل» بفتح السين [١] ، الواحدة سعفة- بفتح العين-و السّعف أيضا: داء [٢] كالجرب يأخذ في أفواه الإبل، بفتح العين، فأما «السّعفة» في الرأس فساكنة العين، و «فلان[٤٠٩]حسن السّحنة» بفتح الحاء، و «فلان نغل» أي: فاسد النسب، و العامة تقول نغل، و «أخذته الذّبحة، و الذّبحة [٣] » قال ذلك أبو زيد، و لم يعرف «الذّبحة» بالضم و إسكان الباء [٤] ، «ذهب دمه هدرا» بفتح الدال.
باب ما تصحّف فيه العوام
يقولون «التّجير» و هو الثّجير بالثّاء، و يقولون «الزّمرّد» و هو بالذال معجمة، و يقولون «الحلتيث» بالثاء، و هو الحلتيت بالتاء، و يقولون لعيب بالدوابّ [٥] «الجرد» بالدال، و هو بالذال معجمة، و يقولون لمن يرذلون «فسكل» [٦] و هو تصحيف إنما هو «فسكل» و هو الفرس الذي يجيء في الحلبة [٧] آخر الخيل، و يقولون «ملح أندرانيّ» [٨] و إنما هو «ذرآنيّ» بفتح الراء و بالذال معجمة و هو من الذّرأة، [٤١٠]و الذرأة [٩] : البياض، يقال: ذرئ رأسه، و قد علته ذرأة، و يقولون «شنّ عليه درعه» و إنما هو
[١] : قوله «بفتح السين» ليس في أ، و.
[٢] : ليس في و.
[٣] : ليس في أ.
[٤] : قوله: «بالضم و إسكان الباء» ليس في و.
[٥] : ب: لعيب الدواب.
[٦] : و: برذون فشكل، و هو تصحيف.
[٧] : قوله: «في الحلبة» ليس في ب، أ، و.
[٨] : ب، أ: «درانيّ» . و الصواب ما في المتن، انظر إصلاح المنطق: ١٧٢.
[٩] : ليس في ب.