أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٨٤ - باب ما جاء محركا، و العامة تسكنه
و الفارسيّة فيهم غير منكرة # فكلّهم لأبيه ضيزن سلف [١]
و «هو المرّ [٢] و الصّبر» فأما ضدّ الجزع فهو الصّبر ساكن، و «هو قربوس السّرج» محرك الراء، و «هو عجم التمر» و «عجم الرّمّان» للنوى و الحب، و تقول «هم أكلة رأس» أي: قليل، كقوم اجتمعوا على[٤٠٨] رأس يأكلونه [٣] ، و «هي الصّلعة، و القرعة، و النّزعة [٤] ، و الكشفة، و الفطسة، و القطعة» من الأقطع، و «الشّترة، و الخرمة» [٥] كلّ هذا بالتحريك، و «الوسمة» التي يختضب بها بكسر السين، و «الورشان» بفتح الراء للطائر، و «هو الوحل» بفتح الحاء-إذا كان مصدرا، و إذا [٦] كان اسما كان وحلا، و «هو الأقط، و النّبق، و النّمر، و الكذب، و الحلف، و الحبق، و الضّرط» و هي «الطّيرة» و «فلان خيرتي من الناس» ، و «قد تملّأت من الشّبع» ، و «هي الضّلع» لضلع الإنسان، و «الضّلع» قليلة و يقال: «اعمل بحسب ذاك» بفتح السين، فإذا [٧] كان في معنى «كفاك»
قهذا البيت لأوس و لم أجده في شعر أوس بن حجر، و لعله لأوس بن غلفاء التميمى.. » و انظر تتمة تخريجه في الديوان، ص: ١٦٢.
[١] : زاد في «أ» بعد البيت: «الضّيزنان: المتساويان: و يقال للمستقيين جميعا إذا تساويا في نزع الدلاء: ضيزنان» .
[٢] : و: «و المرّ هو.. » .
[٣] : في أ: «فأكلوه» .
[٤] : ب: البرعة.
[٥] : ب: الخزمة. أ: الحرمة، و هو تصحيف.
[٦] : قوله: «و إذا.. و حلا» سقط من ب، و. و زاد في أ: «قال الشاعر
........ # كروايا الطّبع همّت بالوحل
الطّبع: التي ملئت و طبعت» .
و قوله: «كروايا.. » هو عجز بيت للبيد، و هو ثابت في النسخ التي وقف عليها صاحب الاقتضاب، ٣٨٤، و صدره: «فتولوا فاترا مشيهم» .
[٧] : أ: و إذا. ل، س: فإن.