أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٨٣ - باب ما جاء محركا، و العامة تسكنه
للنّجم [١] ، قال الشاعر [٢] :
قد وكّلتني طلّتي بالسّمسره [٣] # و أيقظتني لطلوع الزّهره[٤٠٧]
و «هي زهرة الدّنيا» و «زهرتها» أي: حسنها، و أخوال النبي صلى اللّه عليه و سلم و على آله «بنو زهرة» بسكون الهاء، و «هم في هذا [٤] الأمر شرع واحد» بفتح الراء، و «هو أحرّ من القرع» و هو بثر يخرج بالفصلان [٥] تحت أوبارها [٦] ، و «أنا أجد في بدني [٧] ثقلة» متحركة القاف، و «ثقلة [٨] القوم» ، بكسر القاف: أثقالهم، و «لقيت فلانا بأخرة» مفتوح [٩] الخاء- أي: أخيرا، و «بعته الشيء بأخرة» مكسورة [١٠] الخاء، أي: نسيئة [١١] ؛ مثل نظرة، و «هو سلف الرجل» ، قال أوس [١٢] :
[١] : ليس في ب.
[٢] : البيتان بلا نسبة في: النوادر: ١٣٨، و الاقتضاب: ٢٠٠، ٣٨٤، و شرح الجواليقي: ٢٨٧، و اللسان (زهر) . و روايتهما في النوادر:
قد أمرتني زوجتي بالسمسره # و صبّحتني لطلوع الزّهره
و قال ابن السيد بعد أن أورد الأبيات كما في النوادر: فهذا الخبر يقتضي ان يكون ما رواه ابن قتيبة غلطا، و أنّ الصواب: و صبحتني.. » .
[٣] : أ: «بالسمرة» و هو سهو. ب: «للشمس» و هو خطأ.
[٤] : ليس في أ، ب.
[٥] : ل، س: بالفصال.
[٦] : أ: يحتّ أوبارها.
[٧] : أ: بطني. و: نفسي.
[٨] : قوله: «و ثقلة.. أثقالهم» . ليس في ب.
[٩] : أ: «مقصور مفتوح.. » .
[١٠] : و: بكسر الخاء.
[١١] : و: بنسيئة.
[١٢] : هو أوس بن حجر، ديوانه ق ٣١/٢، ص ٧٥، و هو له في تهذيب الالفاظ، ص: ٣١، و المحبر، ص: ٣٢٥، و اللسان (ضزن) ، و هو لأوس في شرح الجواليقي: ٢٨٧، و الاقتضاب: ٣٨٤ إلا أنّ ابن السيد قال: «ذكر ابن قتيبة أن-