أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٠٧ - باب الحرفين اللّذين يتقاربان في اللفظ و في المعنى و يلتبسان فربما وضع الناس أحدهما موضع الآخر
كتاب تقويم اللسان [١]
باب الحرفين اللّذين [٢] يتقاربان في اللفظ و في المعنى و يلتبسان فربما وضع الناس أحدهما موضع الآخر
قالوا: «عظم الشّيء» أكثره [٣] ، و «عظمه» نفسه.
و «كبر الشّيء» [٤] معظمه[٣٣٣]قال الله عز و جل: وَ اَلَّذِي تَوَلََّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذََابٌ عَظِيمٌ [٥] ، و قال [٦] قيس بن الخطيم يذكر امرأة [٧] :
تنام عن كبر شأنها؛ فإذا # قامت رويدا تكاد تنغرف [٨]
و يقال [٩] «الولاء للكبر» [١٠] و هو أقعد [١١] ولد الرجل من الذكور.
[١] : في س: «هذا كتاب تقويم اللسان» ، و ليس في أ.
[٢] : ليس في س و لا في الاقتضاب. و في الاقتضاب «يختلفان» مكان: يلتبسان.
[٣] : ب، و: «أكبره» .
[٤] : زاد في أ، و: «بالكسر» .
[٥] : سورة النور: ١١.
[٦] : ب، أ، و: «قال» بلا الواو.
[٧] : ل، س: «المرأة» .
[٨] : ديوانه، ق ٥/٧، ص: ٥٧، و إصلاح المنطق: ٣٣، و شرح الجواليقي:
٢٦٨، و الاقتضاب: ٣٦٩، و انظر تتمة تخريجه في الديوان: ٦٨.
[٩] : زاد في أ قبل ذلك: «يعني تنقطع» ، و في و: «و الكبر من التكبّر» .
[١٠] : انظر النهاية في غريب الحديث ٤/١٤١.
[١١] : ل، س: «و هم أقعد» ، أ، و: «و هو أكبر» ، م: «و هو أكبر» .