أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٠٧ - باب نوادر من الكلام المشتبه
............ # أمّاتهنّ و طرقهنّ فحيلا [١] [٢٢٨]
و إذا كان [٢] من النخل كريما قالوا «فحّال» و جمعوه [٣] «فحاحيل» .
و يقال [٤] «أجمع بناقته [٥] » إذا صرّ جميع أخلافها، و «ثلّث بها» إذا صرّ ثلاثة أخلاف، و «شطّر بها» إذا صرّ خلفين، و «خلّف بها» إذا صرّ خلفا [٦] .
قال [٧] أبو عبيدة: «المعلّي» الذي يأتي الحلوبة من قبل شمالها، [٨] «و البائن» من قبل يمينها.
و «السّفيف» و «الحقب» [٩] و «التّصدير» للرّحل، و «الوضين» للهودج [١٠] ، و «الحزام» للسّرج، و «البطان» للقتب خاصة.
و «الحلس» كساء يكون تحت البرذعة، و «الحلس» و «البرذعة» للبعير، و «القرطاط» و «القرطان» لذوات الحافر، و «الخشاش» من خشب، [٢٢٩]و «البرة» من صفر، و «الخزامة» من شعر، يقال: «خششت [١١] البعير» و «خزمته» و «أبريته» هذه وحدها بألف [١٢] .
[١] : صدره: كانت نجائب منذر و محرّق.
[٢] : زاد في و: «الفحل» .
[٣] : و: «و جمعه» .
[٤] : من ب فقط.
[٥] : زاد في و: «و أكمش بها» .
[٦] : زاد في و: «واحدا» .
[٧] : ليس في أ، ل، س.
[٨] : ليس في ل، س. و هو ثابت في م.
[٩] : ليس في ل، س. و هو ثابت في م.
[١٠] : من ب فقط.
[١١] : م: «خشئت» و هو خطأ.
[١٢] : و: «بالألف» و كذا في الاقتضاب.