أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٢٠ - باب الحرفين اللّذين يتقاربان في اللفظ و في المعنى و يلتبسان فربما وضع الناس أحدهما موضع الآخر
الدّهر دولة» ، و «دالت الحرب بهم» [١] .
و قال عيسى بن عمر: تكونان [٢] جميعا في [٣] المال و الحرب سواء، و لست أدري فرق ما بينهما.
قال يونس: «غرفت غرفة واحدة» بالفتح، و «في الإناء غرفة» [٤] ففرق بينهما [٥] ، و كذلك قال في «الحسوة» و «الحسوة» .
و قال الفرّاء: «خطوت خطوة» بالفتح، و «الخطوة» ما بين القدمين. و هي [٦] «الثّقلة» -بكسر القاف-أثقال القوم، و «أنا أجد [٧] ثقلة في بدني» ، بفتح الثاء و القاف.
و «الطّفلة» من[٣٤٥]النساء الناعمة، و «الطّفلة» الحديثة السّنّ [٨] .
و «الخمرة» الريح الطيبة-بفتح الخاء و الميم، و «الخمرة» بضم الخاء و تسكين الميم: الخمرة [٩] في اللبن و العجين و النبيذ.
و «الجدّ» -بفتح الجيم-الحظّ، يقال منه: رجل مجدود، و في
[١] : و: «بينهم» .
[٢] : و: «يكونان» .
[٣] : أ: «من» .
[٤] : زاد في و: «بالضم» .
[٥] : ل، س: «ففرق ما بينهما» .
[٦] : ل، س: «و الثقلة» .
[٧] : و: «و أجد» .
[٨] : هنا يأتي كلام الأصمعي في أ، ل، ب، س، و قد سبق التنبيه على ذلك ص:
٣١٨.
[٩] : س، و: «الخميرة» .