أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٥٠٢ - ما تكلم به العامة من الكلام الأعجمي
..................... # .. حتّى مات و هو محرزق [١]
قالوا [٢] : هو بالنبطية هرزوقا، أي: محبوس، أو نحو ذلك.
و قول رؤبة [٣] :
في جسم شخت المنكبين قوش
قال: «قوش» صغير [٤] ، و هو بالفارسية كوجك [٥] ، فعربه، و قول العبديّ [٦] :
.................... # كدكّان الدّرابنة المطين [٧]
قال: «الدّرابنة» البوّابون، واحدهم دربان بالفارسية.
و قول أبي دواد: [٨]
فسرونا عنه الجلال كما سلّ # م لبيع اللّطيمة الدّخدار
«الدّخدار» الثوب، و هو بالفارسية تخت دار، أي: يمسكه
[١] : تمامه:
فذاك و ما أنجى من الموت ربّه # بساباط.....................
[٢] : أ: قال.
[٣] : ديوانه، ق ٢٨/٦٦، ص ٧٩، و شرح الجواليقي: ٣٤٦، و الاقتضاب:
٤٢٥.
[٤] : ب: «قصر» ، كذا و لعلها قصير.
[٥] : س: كوشك.
[٦] : هو المثقب العبدي، و البيت من كلمة له مفضلية، المفضليات ق ٧٦/٣٨، ص: ٢٩٢، و شرح الجواليقي: ٣٤٧، و الاقتضاب: ٤٢٥.
[٧] : صدره: فأبقى باطلي و الجدّ منها.
[٨] : ديوانه: ق ٣٤/٣٢، ص: ٣١٩، و شرح الجواليقي: ٣٤٧، و الاقتضاب:
٤٢٦. و في مطبوعة ليدن «دؤاد» .