أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٤٧٣ - باب أبنية من الأفعال مختلفة بالياء و الواو بمعنى واحد
إذا اختبرته، و شأوت القوم شأوا و شأيتهم، أي: سبقتهم، و سحوت الطين عن الأرض، أي: قشرته، و سحيته، و كذلك تقول في القرطاس، و طهوت اللحم و طهيته، و أتيته و أتوته أتيا و أتوا[٥٠٢]و ما أحسن أتو يدي الناقة و أتي يديها [١] ، و مأوت السّقاء و مأيته: إذا مددته حتى يتّسع، و طلوت الطّلى و طليته بمعنى ربطته برجله، و الطّلى: الطّلا [٢] .
و حليت المرأة و حلوتها: إذا جعلت لها حليا، و حزوت الطير و حزيتها [٣] ، و أثوت به و أثيت به [٤] إثاوة و إثاية: إذا وشيت به، و رثيت الرجل و رثوته، و رثأت أيضا، و سخوت النار فأنا أسخوها سخوا و سخيت أسخى سخيا، و ذلك إذا أوقدت فاجتمع الجمر و الرماد ففرّجته [٥] ، لخوت الصّبيّ و لخيته و ألخيته [٦] : إذا أسعطته [٧] .
باب أبنية من الأفعال مختلفة بالياء و الواو بمعنى واحد
«تحيّزت إلى فئة» و «تحوّزت» أي: انحزت، و يقال [٨] : مالك تحوّز كما[٥٠٣]تحوّز الحية، و تحيّز، و «توّهت الرجل» و «تيّهته» ،
[١] : ب: يدها.
[٢] : و: و الطلى و الطّلا واحد.
[٣] : أ: و حزيت الطير أيضا.
[٤] : ليس في س.
[٥] : و: ففرجته بيدك.
[٦] : ليس في س.
[٧] : في أ، و: «إذا سعطته، و أسعطته قليل، و قد يقالان جميعا» .
[٨] : س: و تقول.