أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٤٠٦ - باب ما ينقص منه و يزاد فيه و يبدل بعض حروفه بغيره
قال [١] : و لا يقال فاظت نفسه، و حكاها [٢] غيره، و لا يقال فاضت [٣] ، إنما يفيض الماء [٤] و الدمع؛ و أنشد الأصمعيّ أيضا [٥] :
كادت النّفس أن تفيظ عليه # إذ ثوى حشو ريطة و برود[٤٣٢]
فذكر النفس، و جاء بأن مع كاد.
و يقال: «يا من بأصحابك» ، و «شائم بهم» أي: خذ بهم يمينا و شمالا، و لا يقال: تيامن بهم.
و قولهم «يا ماصّان» خطأ، إنما هو يا مصّان، و يا مصّانة، قال [٦] الشاعر [٧] :
فإن تكن الموسى جرت فوق بظرها # فما وضعت [٨] إلاّ و مصّان قاعد
[١] : ليس في أ، و.
[٢] : م: حكاه.
[٣] : زاد في أ: بالضاد.
[٤] : في أ: الإناء بالماء.
[٥] : البيت بلا نسبة في: شرح الجواليقي: ٢٩٧، و اللسان و التاج (فيظ) ، و المغني، الشاهد ١١٢٣، ص: ٨٦٨، و شرح شواهده للسيوطي: ٣٢١، و شذور الذهب ٣٥٤، و أوضح المسالك ١/٣١٥، و شرح ابن عقيل ١/٣٣٠، و حاشية الصبان على الأشموني ١/٢٦١، و المقاصد النحوية ٢/١٩٢.
و نسبه ابن السيد في الاقتضاب: ٣٨٩ و البغدادي في شرح أبيات المغني ٨/٢٦ لأبي زبيد، و ليس في كلمته التي أوردها اليزيدي في أماليه: ٧-١٣، و القرشي في جمهرة اشعار العرب ٢/٧٢٦-٧٤١. و نسبه الدسوقي في حاشيته على المغني ٢/٢٨٧ و الأمير ٢/١٨٣ لمحمد بن مناذر، و ليس في كلمته التي عارض بها أبا زبيد و أورد قدرا منها المبرد في الكامل ٤/٦١-٦٣، و التعازي له: ٣٠٧-٣٠٩، و ابن المعتز في طبقات الشعراء:
١٢٢-١٢٤، و يشبه ان يكون منها.
[٦] : س، و: و قال.
[٧] : زياد الأعجم، كما في شرح الجواليقي: ٢٩٧، و الاقتضاب: ٣٩٠، و اللسان و التاج (مصص) ، و ذكر ابن السيد أنه يروى لأعشى همدان.
[٨] : أ، و: «ختنت» ، و كلاهما رواية، و ذكر الجواليقي روايات أخرى.