أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٦١ - باب الأفعال
و «أجمع فلان أمره فهو مجمع» إذا عزم عليه، قال الشاعر [١] :
........... # لها أمر حزم لا يفرّق مجمع [٢] [٣٨٥]
و «جمعت» الشيء المتفرّق جمعا.
و يقال: «أخلف اللّه عليك» لمن ذهب له مال أو ولد أو شيء يستعاض منه، و «خلف اللّه عليك» [٣] لمن هلك له والد [٤] أو عمّ، أي: كان اللّه خليفة من المفقود عليك.
و «أجعلت لفلان» من الجعل في العطيّة، قال: و هي الجعالة، و «أجعلت القدر» أنزلتها بالجعال، و هي الخرقة التي تنزل بها القدر، و «جعلت لك [٥] كذا» جعلا [٦] .
و «أجبرت فلانا على الأمر» ، فهو مجبر [٧] ، و «جبرت العظم [٨] » فهو مجبور.
«أحدّت المرأة» [٩] و «حدّت» و هي في إحداد و حداد، و «أحدّ النّظر في الأمر» و «أحدّ السّكّين و السّلاح» و «حدّ الأرض» من الحدود.
[١] : هو أبو الحسحاس الأسدي كما في الاقتضاب: ٣٧٨، و اللسان و التاج (جمع) و انظر سمط اللآلي: ٨٩٢، و البيت بلا نسبة في شرح الجواليقي: ٢٧٩، و اللسان و التاج (صبح) .
[٢] : صدره: *نهلّ و نسعى بالمصابيح وسطها*و قد ورد البيت بتمامه في و.
[٣] : ليس في أ.
[٤] : أ: ولد.
[٥] : و: «له» .
[٦] : زاد في ل، س، و: «و الجعل: الاسم» .
[٧] : زاد في أ: «إجبارا» .
[٨] : زاد في أ: «و الفقير جبرا» .
[٩] : زاد: في و: «على زوجها» .