أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٤٤٩ - باب «أفعل الشّيء» صار كذلك، و أصابه ذلك
فصارت[٤٧٥]مهازيل، و «أحرّ الرجل» إذا صارت إبله حرارا، أي:
عطاشا، و «أعاه [١] » إذا صارت العاهة في ماله، و «أصحّ» صارت الصّحّة في ماله بعد العاهة، و «أسنت» أصابته السّنة، و «أقحط» و «أيبس» إذا أصابه القحط و اليبس، و «أشمل القوم» صاروا في ريح الشمال، و كذلك الجنوب و الصّبا و الدّبور، و «أراحوا» صاروا في ريح، و «أربعوا» صاروا في ربيع.
فإذا [٢] أردت أنّ شيئا من هذا أصابهم قلت: فعلوا فهم مفعولون، تقول: شملوا، و جنبوا، و صبوا، و دبروا، و ريحوا، و ربعوا.
و تقول [٣] : «أربعوا» و «أصافوا» و «أشتوا» و «أخرفوا» صاروا في هذه الأزمنة، فإذا [٤] أردت أنّهم أقاموا هذه الأزمنة في موضع قلت:
صافوا، و شتوا، و ارتبعوا.
و «ألحم القوم» و «أشحموا» و «ألبنوا» و «أتمروا» و «ألبئوا» و «أقثؤوا» و «أبطخوا» صار ذلك عندهم كثيرا، و «أخلت الأرض» و «أجنت» و «أرعت» صار فيها الخلى [٥] و الجنى و الرّعي.
و «أبسر النخل» و «أحشف» و «أبلح» و «أدقل» و «أخوص» و «أ شوك» إذا صار فيه ذلك؛ و «أوقر النّخل» كثر حمله، يقال:
نخلة[٤٧٦]موقر و موقرة.
[١] : س، و: و أعاه الرجل.
[٢] : أ، و: فإن.
[٣] : ليس في أ، و.
[٤] : أ، و: فإن.
[٥] : في مطبوعة ليدن: «الخلاء» ؛ و لا أعرف أ من خطأ النساخ هو أم من الناشر.