أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٤٥ - باب الأفعال
و «حنوت» لغة.
«و كبر الرّجل» إذا أسنّ، و «كبر الأمر» إذا عظم.
و «بدن الرجل» يبدن بدنا، و بدانة، و هو بادن، إذا ضخم، و «بدّن الرجل» إذا أسنّ [١] تبدينا، و هو رجل بدن [٢] ؛ قال الأسود بن يعفر [٣] :
هل لشباب فات من مطلب؟ # أم ما بكاء البدن الأشيب؟!
و قال حميد الأرقط [٤] :
و كنت خلت الشّيب و التّبدينا # و الهمّ ممّا يذهل القرينا
«استخبينا [٥] خباءنا [٦] » إذا نصبناه و دخلنا فيه، و «خباءنا [٧] » نصبناه [٨] .
و «استعمّ الرّجل عمّا [٩] » إذا اتخذه [١٠] عمّا، هذا قول الكسائيّ،
[١] : زاد في أ: «يبدن. بدنا و بدونا» !و هو سهو من الناسخ فقد كرر قوله «يبدن.. » .
[٢] : زاد في و: «أي مسنّ» .
[٣] : ديوانه، ص: ٢١، و إصلاح المنطق: ٣٣٠، و شرح الجواليقي: ٢٧٣، و الاقتضاب: ٣٧٤.
[٤] : انظر إصلاح المنطق: ٣٣٠، و الاقتضاب: ٣٧٤، و اللسان (بدن) .
[٥] : زاد قبل ذلك في أ-بعد البيت-: «و منه حديث النبي صلعم: إني قد بدّنت فلا تسبقوني بالركوع و السجود، أي: قد كبرت. و تقول.. » .
[٦] : و: خباء.
[٧] : ب: و اختبيناه.
[٨] : زاد في و: «و لم ندخل فيه» .
[٩] : ليس في أ.
[١٠] : أ، ب، ل، س: «اتخذ» .