أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٥٨٣ - باب الصفات بالعيوب و الأدواء
قال [١] : و الصّناعة إنما هي بمنزلة الولاية للشيء و القيام به؛ فلذلك جمع بينهما في البناء.
قال [٢] : و قد جاء «فعال» في أشياء تقاربت معانيها [٣] ؛ فجيء بها [٦٠٧]على مثال واحد، و هو «الفرار» و «الشّراد» و «النّفار» و «الشّماس» و «الطّماح» ، و «الضّراح» [٤] مشبه بذلك، و الضّرح [٥] :
الرّمح، ضرح أي رمح؛ لأنه إذا ضرح باعدك، و «الشّباب» مشبّه [٦] بالشّماس، و «الخراط مشبّه بالشّراد، و «العضاض» مشبّه [٦] بالضّراح.
و قالوا: «الحران» في الخيل، و «الخلاء» في النّوق، فجاءوا بهما على هذا المثال؛ لأنّهما فرق و تباعد من شيء يهاب، و لأنهما في العيوب بمنزلة ما تقدم.
قال: و قد يأتي «فعال» في الوسوم، نحو «العلاط» و «الخباط [٧] » و «العراض» و «الجناب» و «الكشاح» ، و هذه أسماء آثار [٨] الوسوم.
و المصدر منها [٩] يأتي على «فعل» ، تقول [١٠] : خبطته «خبطا»
[١] : ب: و قالوا.
[٢] : ليس في ب، و.
[٣] : أ: تقارب معناها.
[٤] : في ب: «و الضراح للرمح، أي رمح ضرح[كذا]، مشبّه بذلك لأنه إذا ضرح عدل» .
[٥] : ليس في أ، ب، و.
(٦، ٦) : قوله: «بالشماس... مشبه» سقط من أ، ب.
[٧] : ليس في أ.
[٨] : أ: «و هي آثار» .
[٩] : ليس في أ، س.
[١٠] : س: نحو.