أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢١٩ - باب ما تغيّره ألف الوصل
فكتبت «للالتقاء» و «للالتفات» و «للالتباس» .
باب ما تغيّره [١] ألف الوصل
تقول: «ايت فلانا» [٢] ، «ايذن لي على الأمير» ، «ايبق يا غلام» ، «ايجل من ربك» ، «ايئس من كذا و كذا» ، و في الجمع «ايتوا [٣] ، ايذنوا [٤] » كلّ ذلك [٥] تثبت فيه الياء، فإذا [٦] وصلت ذلك بفاء أو واو أعدت ما كان من ذوات الياء إلى الياء، و ما كان من ذوات الواو إلى الواو [٧] ، و ما كان مهموزا إلى الألف، فكتبت «فأت فلانا» ، «فأذن له عليك» ، [٨] «فأبق يا غلام» ، و كذلك إذا [٩] اتصلت بواو، تقول:
«و أتوني [١٠] ، و أذنوا، و أبقوا» ، «و تقول «فاوجل من ربك» ، «فاوسن في ليلتك» من[٢٤٠]الوسن، و كذلك إذا [١١] اتصلت بواو، تقول [١٢] :
[١] : أ، ل، و: «ما تغيّر فيه» ببناء الفعل لما لم يسم فاعله و كذا في الاقتضاب و نبه ابن السيد على أنّ الصواب «تغيّر فيه» ببناء الفعل للفاعل، و أثبت ما هنا عن ب، س، و أثبتها ناشر مطبوعة ليدن عن أ، ل، و.
[٢] : ليس: «ايت فلانا» في و. و زاد في م واوا قيل قوله: «ائذن.. إيبق..
إيجل... ايئس» !
[٣] : أ، ل، س، و: «ايتوه» .
[٤] : زاد في و: «له» .
[٥] : و: «هذا» .
[٦] : و: «فإن» .
[٧] : و، م، : «.. من ذوات الواو إلى الواو، و ما كان من ذوات الياء إلى الياء.. » .
[٨] : ليس في و.
[٩] : ل، س: إن.
[١٠] : ليس في و.
[١١] : و: إن.
[١٢] : ليس في و.