أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٩١ - باب معرفة ما في السّماء و النّجوم و الأزمان و الرّياح
ذكاء» لأنه [١] من ضوئها. و «قرن الشّمس» أعلاها، أو [٢] أول ما يبدو منها في الطلوع. و «حواجبها» نواحيها. و «إياة الشمس» ضوأها.
و «الدارة» حول [٣] القمر يقال لها «الهالة» .
و الرياح أربع: «الشّمال» و هي [٤] تأتي من ناحية الشام، و ذلك عن يمينك إذا استقبلت قبلة العراق، و هي إذا كانت في الصيف حارّة «بارح» و جمعها بوارح؛ و «الجنوب» تقابلها؛ و «الصّبا» تأتي من مطلع الشمس، و هي «القبول» و «الدّبور» تقابلها. و كل ريح جاءت بين مهبّي ريحين فهي «نكباء» سمّيت بذلك لأنها نكبت، أي: عدلت عن مهابّ هذه الأربع.
و «دراريّ النجوم» عظامها، و الواحد [٥] درّيّ-غير مهموز-نسب إلى الدّرّ لبياضه.
و «الجدي» الذي تعرف به[٩٣]القبلة هو جدي بنات نعش الصغرى، و «بنات نعش الصغرى» بقرب «الكبرى» مثل [٦] تأليفها: أربعة [٧] منها نعش، و ثلاثة بنات؛ فمن الأربعة [٨] «الفرقدان» و هما المتقدّمان، و من البنات «الجدي» و هو آخرها، و «السّهى» كوكب خفيّ في بنات
[١] : زاد في و: يلتهب.
[٢] : أ، و: و هو.
[٣] : ليس في ب. أ: التي حول.
[٤] : زاد في أ، و: التي.
[٥] : س: الواحد.
[٦] : ل، س: على مثل. و: على مثال.
[٧] : أ: أربع... و ثلاث. و كذا في م.
[٨] : زاد في ب: الصغرى.