أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٥٦٩ - باب ما يقال بالهمز و الياء
.................... # أنا اللّيث معديّا عليّ و عاديا [١]
بناه على عدي عليه.
و اشتدّ «حمو الشّمس و حميها» ، و هو «بلو سفر و بلي سفر» للذي قد بلاه السفر، و هو «العبيثران و العبوثران» لضرب من النبت طيب الريح.
قال أبو زيد: تثنية عرق «النّسا» نسيان و نسوان، و تثنية «الرّضا» رضوان و رضيان، و «الحمى» حموان و حميان، و «الرّحا» رحوان و رحيان، و «نقا» [٢] الرمل نقوان و نقيان، و جمع «صائم» : صوّم و صيّم، و «نائم» : نوّم و نيّم، و «خائف» : خوّف و خيّف.
قال الفرّاء: من قاله بالواو فعلى أصله، و من قاله بالياء فعلى خائف و نائم، بنوا جمعه على واحده.
و جمع «ميثرة» : مياثر و «مواثر» ، و «الميثاق» : مواثق و مياثق، و «الأقاوم» و الأقايم: القوم، و جمع «حائر» : حوران و حيران.
باب ما يقال بالهمز و الياء
«يبرين و أبرين» : الرّمل [٣] ، و «يسروع و أسروع» : دودة [٤] ، و «اليرقان و الأرقان» [٥٩٣]، و يقال: زرع «مأروق» و ميروق، و رمح
[١] : صدره: و قد علمت عرسي مليكة أنني.
[٢] : أ: «و في تثنية نقا» . ب: «و يقال لرمل» .
[٣] : زاد في و: «و نصل يثربي و أثربيّ: منسوب إلى يثرب» .
[٤] : أ: دويدة.