أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٥٦٧ - ما يكسر و يفتح
نسمع فيما جاوز ذلك شيئا على هذا [١] البناء غير قول الكميت [٢] :
................. # ...... خصالا عشارا [٣]
و أجري [٤] هذا المجرى، و أنشد لصخر السّلميّ [٥] :
و لقد قتلتكم ثناء و موحدا # و تركت مرّة مثل أمس الدّابر [٦]
و يقال «مثنى» كما يقال [٧] «موحد» و لا ينوّن؛ لأنه معدول، قال الشاعر [٨] :
و لكنّما أهلي بواد أنيسه # ذئاب تبغّى النّاس مثنى و موحد [٩] [٥٩١]
[١] : ليس في أ.
[٢] : ديوانه، ق ٢٤٠/٣، جـ ١/١٩١، و شرح الجواليقي: ٣٩٢-٣٩٣، و الاقتضاب: ٤٦٧.
[٣] : البيت بتمامه:
فلم يستريثوك حتى رميـ # ت فوق الرجال خصالا عشارا
[٤] : أ: فأجراه هذا المجرى.
[٥] : ب: «صخر الغي» و هو وهم، و البيت لصخر بن عمرو بن الشريد السلمي أخي الخنساء.
[٦] : قال ابن السيد: «كذا وقع في النسخ، و كذا رويناه عن أبي نصر عن أبي علي، و الصواب «المدبر» ، كذا أنشده أبو عبيدة.. » انظر الاقتضاب: ٤٦٦، و شرح الجواليقي: ٣٩٣-٣٩٤ و نبّه على صحة روايته، إلا أنه جاء «الدابر» كما رواه ابن قتيبة في العقد الفريد ٥/١٦٦.
[٧] : س: «قيل» .
[٨] : هو ساعدة بن جؤية، انظر ديوان الهذليين ١/٢٣٧، و شرح الجواليقي: ٣٩٤- ٣٩٥، و الاقتضاب: ٤٦٧.
[٩] : في مطبوعة ليدن: «و موحدا» و أظنه من وهم الناشر، و إن كان هكذا في النسخ- و لم ينبه الشارحان عليه-فهو تغيير في إنشاده لانقطاع البيت.