أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٥٦٥ - ما يكسر و يفتح
و يوم «الأربعاء» -بكسر الباء و فتح الهمزة [١] -و حكى الأصمعيّ «الأربعاء» بفتح الباء، و حكاها ابن الأعرابيّ أيضا [٢] .
و «شأو مغرّب و مغرّب [٣] » أي: بعيد، و «الذّفاري و الذّفارى» جمع ذفرى، و «عذاري و عذارى» ، و «صحاري و صحارى» ، و هي «الطّنفسة و الطّنفسة» و «زبيل» مفتوحة [٤] الزّاي، فإن كسرتها زدت نونا فقلت زنبيل، و لا يقال: زنبيل.
«و المرعزّى» إن شدّدت الزاي قصرت، و إن خفّفتها مددت، و كذلك «القبيطاء[٥٨٩]و القبّيطى [٥] » النّاطف، و «و الباقلّى» أيضا.
و «الحليّ» إن شدّدت ضممت أوّله، و إن خفّفت فتحت أوّله فقلت [٦] : «الحلي» . قال الفرّاء: الحليّ جمع حلي، مثل: وحي و وحيّ.
و «قوباء» بفتح الواو مؤنثة لا تنصرف، و جمعها قوب، و إن سكّنت الواو ذكّرت و صرفت، و هي «القلنسوة و القلنسية» إذا فتحت القاف ضممت السين و إذا ضممت القاف كسرت السين؛ و هي «الإرزبّة» : التي [٧] يضرب بها-بالتشديد-فإن [٨] قلتها بالميم خففت [٩] فقلت [١٠] : مرزبة، و أنشد
[١] : زاد في و، س: «و هي الجيدة» .
[٢] : ليس في أ.
[٣] : ليس في ب.
[٤] : أ: مفتوح.
[٥] : ليس في أ.
[٦] : أ، و: «و إن خففت قلت.. » .
[٧] : أ: للتي.
[٨] : س: فإذا.
[٩] : أ: خففتها.
[١٠] : ب، و: قلت.