أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٠٨ - باب الحرفين اللّذين يتقاربان في اللفظ و في المعنى و يلتبسان فربما وضع الناس أحدهما موضع الآخر
و «الجهد» الطّاقة، تقول [١] «هذا جهدي» أي: طاقتي، و «الجهد» المشقّة، تقول «فعلت ذاك [٢] بجهد» [٣] و تقول «اجهد [٤] جهدك» ، و منهم من يجعل الجهد و الجهد واحدا، و يحتجّ بقول الله تعالى: وَ اَلَّذِينَ لاََ يَجِدُونَ إِلاََّ جُهْدَهُمْ [٥] و قد قرئ جُهْدَهُمْ [٦] .
و «الكره» المشقة، يقال [٧] : جئت [٨] على كره» أي: على مشقّة، و يقال: «أقامني على كره» إذا أكرهك غيرك عليه، و منهم من يجعل الكره و الكره واحدا.
و «عرض الشّيء» إحدى نواحيه، و «عرض الشّيء» خلاف طوله.
و «ربض[٣٣٤]الشّيء» [٩] وسطه، و «ربضه» [١٠] نواحيه، و منه قيل: «ربض المدينة» .
و «الميل» بسكون الياء: ما كان فعلا، يقال: «مال عن الحقّ
[١] : أ، و: يقول. ب: يقال.
[٢] : أ، ل، س: ذلك.
[٣] : و: بجهدي.
[٤] : ليس في أ.
[٥] : سورة التوبة: ٧٩.
[٦] : انظر تفسير الطبري ١٠/١٣٧، و البحر المحيط ٥/٧٥.
[٧] : ب: «تقول» ، أ، و: «و يقال» .
[٨] : ل، س: جئتك.
[٩] : زاد في و: «بضم الراء و جزم الباء» .
[١٠] : زاد في و: «بفتح الراء و الباء» .