أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٤٤١ - باب «فعلت» و «أفعلت» باتفاق المعنى
«جلا القوم عن الموضع» و «أجلوا» تنحّوا عنه، و «أجليتهم» أنا، و «جلوتهم» ، قال أبو ذؤيب [١] :
فلمّا جلاها بالإيام تحيّزت # ثبات عليها ذلّها و اكتئابها
يعني مشتار العسل جلاها عن موضعها بالدخان ليشتاره [٢] .
«لاح الرّجل» و «ألاح» أي: أشفق [٣] ؛ «سقت إليها الصّداق» و «أسقته» ، [٤٦٨] «جفلت الريح» و «أجفلت» ، «خوت النّجوم» و «أخوت» إذا سقطت و لم تمطر.
«غبش اللّيل» و «أغبش» أظلم [٤] ، «ذرق الطائر» و «أذرق» ، «صمّ الرّجل» و «أصمّ» «غامت السماء» و «أغامت» ، «خلف فوه» و «أخلف» ، «زففت العروس» و «أزففتها» ، «و عزت إليك في الأمر» و «أوعزت [٥] » ، «داء الرّجل» يداء، مثل شاء يشاء، و «أداء» و «يديء» إذا صار في جوفه الداء.
«ظلفت أثري» إذا مشيت في الحزونة كي لا يرى [٦] ، و «أظلفته» ، «شنقت الناقة» و «أشنقتها» إذا [٧] كففتها بزمامها، و «سنفتها» [٨]
[١] : من كلمة له في ديوان الهذليين ١/٧٠-٨١، و فيه «اجتلاها» ، و روايته كما هنا في شرح الجواليقي: ٣١١، و الاقتضاب: ٤٠٣، و اللسان (جلا) و ذكر كلا الروايتين.
[٢] : ب، و: ليشتار.
[٣] : و: «لاح النجم و ألاح» .
[٤] : أ: أي أظلم.
[٥] : زاد في أ: إليك.
[٦] : س، و: حتى لا يرى.
[٧] : «إذا كففتها بزمامها» ليس في أ.
[٨] : ليس في أ.