أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٤٠٣ - باب ما ينقص منه و يزاد فيه و يبدل بعض حروفه بغيره
عليه، و «غمّ الهلال» على النّاس [١] . [٤٢٩].
باب ما ينقص منه و يزاد فيه و يبدل بعض حروفه بغيره
هو [٢] «السّرجين» بالجيم و كسر السين، قال الأصمعيّ: هو فارسيّ، لا أدري كيف أقوله؛ و أقول [٣] : الرّوث، و هي «القاقوزة» و «القازوزة» و لا يقال: قاقزّة، و هو «القرقل» باللام: القميص الذي لا كمّي له [٤] ، و جمعه قراقل، و العامة تسميه قرقرا، و هي «البالوعة» .
و «فلان يقرأ بسليقيّته» [٥] أي: بطبيعته لا عن تعليم، و يقال للطبيعة: السّليقة، و «الشّيزى» بالياء: خشب أسود، و يقال «شتّان ما هما» بنصب النون، و لا يقال: شتان [٦] ما بينهما، قال الأعشى [٧] :
[٤٣٠]
شتّان ما يومي على كورها # و يوم حيّان أخي جابر
[١] : زاد في و: «و أرعشت يده و أنشد من غير كبر» .
[٢] : و: «تقول: هو السرجين بكسر الجيم و كسر... » و في الاقتضاب: ٢١٥:
بكسر السين و الجيم.
[٣] : ل، س: فأقول. و في أ: «و أقول هو الروث» .
[٤] : كتب على الهامش في س: «قوله لا كمي له فيه حذف النون مع بقاء اللام»
[٥] : ل، س، و: بالسليقة.
[٦] : ليس في و، و لا في الاقتضاب: ٢١٦.
[٧] : ديوانه، ق ١٨/٥٧، ص: ١٨٣، و شرح الجواليقي: ٢٩٤، و الاقتضاب: ٣٨٨، و شرح المفصل ٤/٣٧، و شذور الذهب، ص: ٥١٨، و الخزانة ٣/٤٦.