أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٤١ - باب حروف توصل بـ «ما» و بـ «إذ» ، و غير ذلك
يجب أن تكتب إذا زيدت عليها «لا» ، و لم يحدث [١] في الكلام شيء غير [٢] معنى الإباء، إلا أنّ الناس اتّبعوا المصحف، و كذلك [٣] «لئن فعلت كذا لأفعلنّ كذا» كتبت[٢٦٣]بالياء اتّباعا للمصحف، و كان القياس أن تكتب بالألف لأنها «إن» زيدت عليها اللام.
باب حروف توصل بـ «ما» و بـ «إذ» [٤] ، و غير ذلك
تقول [٥] : «عمّ تسأل» و «فيم [٦] ترغب» و «فيم جئت» [٧] و «لم تكلّمت» و «بم» [٨] و «حتّام» و «علام» تحذف الألف في الاستفهام؛ فإذا [٩] كان الكلام خبرا أثبتّ [١٠] الألف فقلت «سل عمّا أردت» و «تكلّم فيما أحببت» .
و «يومئذ» و «حينئذ» ، و «ليلتئذ» و «زمانئذ» [١١] ، يوصل ذلك كلّه.
و تكتب «و يلمّه» موصولة [١٢] إذا [١٣] لم تهمز كما قال الهذليّ [١٤] :
[١] : أ، و: «و لم تحدث... شيئا» .
[٢] : أ: «سوى» .
[٣] : أ، ل، س، و: «فكذلك» .
[٤] : س: «و إذ» .
[٥] : ليس في أ، و.
[٦] : من ب فقط.
[٧] : أ: «خرجت» .
[٨] : ليس في ل، س.
[٩] : أ، ل، س: «و إذا» .
[١٠] : و: «أثبتت» .
[١١] : ليس في س.
[١٢] : أ، و: «موصولا» .
[١٣] : أ، ل، س: «إن» .
[١٤] : هو المتنخّل، ديوان الهذليين ٢/٣٤، و الاقتضاب: ٣٦٣، و شرح الجواليقي: ٢٦٠.