أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٩٠ - باب ما جاء مكسورا، و العامة تفتحه
باب ما جاء مكسورا، و العامة تفتحه
«هو السّرداب، و الدّهليز، و الإنفحة» ، و «نزلنا [١] على ضفّة الوادي» [٤١٥]و «ضفّتيه» بكسر الضاد، و «أصابته إبردة» بالكسر، و «هي الإطرية» و هو «الضّفدع» بكسر الدال، و «طعام مدوّد» و «تمر مسوّس» بكسر الواو فيهما، قال [٢] :
قد أطعمتني دقلا حوليّا # مدوّدا مسوّسا حجريّا
«هذا الأمر معرض لك» بكسر الراء، [٣] أي: قد أمكنك من عرضه، «حلفت له بالمحرّجات» بكسر الراء [٣] ، يريد الأيمان التي تحرّج، و «هو الدّيوان» و «الدّيباج» بكسر الدال فيهما، و «كسرى» بالكسر [٤] ، هذه الثلاثة بالكسر، و هو «النّسيان» بكسر النون و سكون السين-مصدر نسيت، و «هذا بسر مذنّب» بكسر النون، و «كم سقي أرضك» ؟أي: حظّها من الشّرب، و «سقي البطن» أيضا بالكسر، و «هي [٥] صنّارة المغزل» بكسر الصاد، و «هو الإيّل» بالكسر؛ و يقال «الأيّل» بالضم، و الوجه الكسر و لا يفتح.
[١] : قوله: «و نزلنا... بكسر الضاد» ليس في أ، و قد جاءت فيها بعد قوله «الجردقة» انظر ما سبق، و «ضفة» يجوز فيها الفتح و الكسر. و قد نبّه ابن السيد في الاقتضاب: ٢٠٦ على أنّ قوله «ضفة» وقع في بعض النسخ في باب ما جاء مفتوحا و العامة تكسره-و كذا هو في أ، ل، س، و وقع في نسخ اخرى في باب ما جاء مكسورا و العامة تفتحه كما في المتن عن ب، و.
[٢] : في أ: «قال الراجز» . و البيتان لزرارة بن صعب بن دهر في شرح الجواليقي:
٢٨٩، و اللسان (سوس) و هما بلا نسبة في الاقتضاب: ٣٨٦.
(٣، ٣) : سقط قوله: «أي.. الراء» من و.
[٤] : ليس في أ، ب، و. و وضع ناشر مطبوعة ليدن هذه الحاشية على قوله:
«كسرى» و أظنه قد سها.
[٥] : ليس في أ.