أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٥٤٠ - فعلة و فعلة
فعلة و فعلة [١]
«كسوة و كسوة» و «رشوة و رشوة» و «قدوة و قدوة» ، و «إسوة و أسوة» ، و «الرّحم شجنة من اللّه و شجنة» ، و «نسوة و نسوة» و «حبوة و حبوة» ، و «حظي فلان حظوة و حظوة» ، و «خصية و خصية» و «خفية و خفية» ، و «نسبة و نسبة» و «مرية و مرية» من الشّكّ، و «حاف بيّن الحفوة و الحفوة» و «الشّقّة و الشّقّة» للسفر البعيد [٢] ، و «العدوة و العدوة» للمكان [٣] المرتفع، و «عدوة الوادي و عدوته» ، و فيه [٤] «غلظة و غلظة» و «رفقة و رفقة» ، و «كنية و كنية» و «امرأة ذات كدنة و كدنة» إذا كانت ذات لحم، و «مدية و مدية» السّكّين [٥] ، و الغيبة [٦] «الإكلة و الأكلة» و «حشوة البطن و حشوة» [٧] و «منية الناقة و منيتها» و هي الأيام التي يتعرّف فيها أ لاقح هي أم حائل، و «ذروة الشّيء و ذروته» أعلاه، و «إخوة و أخوة» ، و وَجَدْنََا آبََاءَنََا عَلىََ أُمَّةٍ [٨] و «أمّة» أي: دين، «الجثوة[٥٦٥]و الجثوة» الحجارة المجتمعة، و «جذوة من النار و جذوة» ، و «قنوة المال و قنوة» ، «و قنية و قنية» و يقال: «سروة و سروة» للنّصال القصار.
[١] : زاد في س: «بكسر الفاء و سكون العين، و ضمها و سكونها» .
[٢] : ليس في ب.
[٣] : س: المكان..
[٤] : أ: و تقول: فيه....
[٥] : أ: و هي السكين.
[٦] : ليس في و. و في ب: و صبية!!
[٧] : أ: و حشوته.
[٨] : سورة الزخرف: ٢٢. انظر تفسير غريب القرآن للمؤلف: ٣٩٧، و تفسير القرطبي ١٦/٧٤، و الطبري ٢٥/٣٦.