أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١١٣ - باب معرفة ما في الخيل، و ما يستحب من خلقها
في أعناق الهجن قصرا فهي [١] لا تنال الماء على تلك الحالة حتى تثني سنابكها [٢] .
و يستحبّ ارتفاع الكتفين و الحارك و الكاهل. قال الضّبّيّ [٣] :
و كاهل أفرع، فيه مع الـ # إفراع إشراف و تقبيب
و «المفرع» : المشرف.
و يستحبّ من الفرس أن يشتدّ «مركّب عنقه» في كاهله؛ لأنه يتساند إليه إذا أحضر، و يشتدّ «حقواه» لأنهما[١١٨]معلّق وركيه و رجليه في صلبه.
و يستحبّ «عرض الصّدر» [٤] قال أبو النجم [٥] :
منتفج [٦] الجوف عريض كلكله
و «الكلكل» الصّدر، فأما الجؤجؤ و الزّور-و هما شيء واحد- فيستحبّ فيهما الضيق. قال عبد الله بن سليمة [٧] :
[١] : ليس في س.
[٢] : زاد في أ، س: «و أعناق العتاق طوال فهي تشرب و لا تثني سنابكها» .
[٣] : لم يعرفه ابن السيد، و قال الجواليقي: هو «لزهير بن مسعود الضّبي» انظر الاقتضاب، ص: ٣٢٨، و شرح الجواليقي، ص: ٢٠٣-٢٠٤.
[٤] : و: عرض صدره.
[٥] : زاد في أ: «العجليّ» . و البيت من أرجوزة له أورد منها قدرا في العقد الفريد ١/١٧٢-١٧٤، و انظر الاقتضاب، ص: ٣٢٩، و شرح الجواليقي، ص:
٢٠٤.
[٦] : ل، س، و: «منتفخ» . و في ب حاشية نصّها: «الانتفاج شبيه الانتفاخ إلا أنّ الانتفاج خلقة و الانتفاخ عرض» .
[٧] : زاد في ل، س: الغامديّ. و قيل اسم أبيه: سلمة، و قيل: سليم.