أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٥٣ - فروق في ريش الجناح
المثل [١] : لا آتيك سنّ الحسل» أي: لا آتيك أبدا.
و يقال: أفرّت الإبل إفرارا، للإثناء: إذا ذهبت رواضعها و طلع غيرها.
قال أبو عبيدة: أحفر المهر، للإثناء و الإرباع و القروح.
و قال أبو زياد الكلابيّ: إذا سقطت رواضع الصّبيّ، قيل: «ثغر فهو مثغور» فإذا نبتت أسنانه قيل: «اثّغر [٢] و اتّغر و أثغر» .
و يقال: «فم مقنع» إذا كانت أسنانه معطوفة إلى داخل، فإن [٣] كانت منصبّة إلى قدّام قيل «أدفق» و هو في الإبل عيب.
فروق [٤] في الأفواه
«المشفر» للخفّ، و «المرمّة» و «المقمّة» للظّلف، و «الجحفلة» للحافر[١٦٦]و «الخراطيم» للسباع، قال أبو زيد [٥] : منقار الطائر و منسره واحد، و هو الذي ينسر به نسرا.
فروق [٦] في ريش الجناح
قالوا: جناح الطّائر عشرون ريشة: أربع قوادم، و أربع مناكب،
[١] : للمثل: جمهرة الأمثال ٢/٤٠٩، و مجمع الأمثال ٢/٢٢٦، الحيوان ٦/١٣٧، و المستقصى ٢/٢٤٤، و أساس البلاغة (حسل) . و يقال لا أفعله سن الحسل و كذا «لا آتيك» .
[٢] : من ب فقط.
[٣] : أ، و: «فإذا» .
[٤] : أ: «باب فرق» .
[٥] : زاد في أ: «الأنصاريّ» .
[٦] : في أ: «باب فرق في ريش الطائر» .