أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٨٠ - باب معرفة الآلات
و الخشبتان اللتان تعترضان [١] على الدّلو كالصّليب هما «العرقوتان» ، و السّيور التي بين آذان الدلو و العراقي هي «الوذم» ، و «العناج» في الدلو الثقيلة: حبل أو بطان يشدّ تحتها [٢] ، ثم يشدّ إلى العراقي فيكون عونا للوذم، فإن كانت [٣] خفيفة شدّ خيط في إحدى آذانها إلى العرقوة، و «الكرب» أن يشدّ الحبل إلى العراقي ثم يثنّى ثم يثلّث؛ قال الحطيئة [٤] [٢٠٠]:
قوم إذا عقدوا عقدا لجارهم # شدّوا العناج و شدّوا فوقه الكربا
و «الدّرك» حبل يوثّق في [٥] طرف الحبل الكبير ليكون هو الذي يلي الماء فلا يعفن الحبل؛ و «فرغ الدّلو» مخرج الماء من بين العرقوتين، و في البكرة «المحور» و هو العود [٦] الذي في وسط البكرة، و ربما كان من حديد، و «الخطّاف» هو الذي تجرى فيه البكرة إذا [٧] كان من حديد؛ فإن كان من خشب فهو «القعو» ، و «القبّ» الذي في وسط البكرة، و له أسنان من خشب.
و «السّنّة» حديدة الفدّان [٨] و «النّير» هو [٩] الخشبة التي تكون [١٠] على
[١] : ب: «يعترضان» . و «تعرضان» .
[٢] : و: «من تحتها» .
[٣] : زاد في ل، س: «الدلو» .
[٤] : ديوانه، ق ٣٦/١٩، ص: ١٢٨، و شرح الجواليقي: ٢٣٩، و الاقتضاب: ٣٥١
[٥] : ل، س: «يوثق به طرف» .
[٦] : ل، س: «العمود» .
[٧] : أ: «و ربما كان إلخ» .
[٨] : زاد في ل، س، و: «و هي السّكّة» و زاد في ل، و: «أيضا» .
[٩] : أ: و هي.
[١٠] : ب: «التي تمسكها» .