أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٧٩ - باب معرفة الآلات
بالعلاة [١] » ، و «العتلة» و هي[١٩٨]البيرم.
و «الحمت» زقاق السّمن، واحدها حميت، و كذلك «الأنحاء» واحدها نحي، و «الوطاب» زقاق اللبن، واحدها وطب، و «الذّوارع» زقاق الخمر، و لم أسمع لها بواحد، و «الأسقية» للماء، و «الزّقّ» [٢] اسم يجمع ذلك كلّه، و «الحمت» أيضا تكون للعسل.
قال أبو زيد: يقال لمسك السّخلة ما دامت ترضع «الشّكوة» فإذا فطم فمسكه «البدرة» فإذا أجذع فمسكه «السّقاء» .
و هو «نصاب السّكّين و المدية» ، و «جزأة الإشفى و المخصف» .
«الكرّ» الحبل يصعد به على النخل، و لا يكون كرّا إلا كذلك، و «المسد» يكون من ليف أو خوص أو جلود، و سمّي مسدا من المسد، و هو الفتل و الضّفر[١٩٩]و «المطمر» الخيط الذي يقدّر به البناء، و هو «الإمام» أيضا، و «المقوس» الحبل الذي يمد بين يدي الخيل في الحلبة، و هو «المقبص» أيضا، و منه [٣] «أخذت فلانا على المقبص» .
و الخيط الذي يرفع به الميزان هو «العذبة» ، و الحديدة المعترضة التي فيها اللسان هي «المنجم» . و يقال لما يكتنف اللسان منها «الفياران» ، و «السّعدانات» العقد التي في أسفل الميزان، و الحلقة التي تجمع فيها الخيوط في طرفي [٤] الحديدة هي «الكظامة» .
[١] : أ: «هبط بالعلاة» . و: «هبط معه العلاة» .
[٢] : أ، ل، س، و: «و اسم الزق» .
[٣] : زاد في ل، س: «قيل» .
[٤] : ب، ل، س، و: «طرف» .