أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٣٦ - باب معرفة ما في خلق الإنسان من عيوب الخلق
صلى اللّه عليه و سلم و على آله أنه كان يكرهه [١] .
و يكره «الرّجل» إلا أن يكون به وضح غيره، قال الشاعر [٢] :
أسيل نبيل ليس فيه معابة # كميت كلون الصّرف أرجل أقرح
[٣] فمدحه بالرّجل لما كان أقرح [٤] .
باب [٥] السوابق من الخيل
أولها «السابق» ، ثم «المصلّي» و ذلك لأن رأسه [٦] عند صلا[١٤٥] السابق، ثم الثالث و الرابع كذلك إلى التاسع، و العاشر «السّكيت» و يقال [٧] أيضا «السّكّيت» مشدّدا، فما جاء بعد ذلك لم يعتدّ به، و «الفسكل» : الذي يجيء في الحلبة آخر الخيل [٨] .
باب [٩] معرفة ما [١٠] في خلق الإنسان [١١] من عيوب الخلق [١٢]
«الفقم» [١٣] في الفم [١٤] : و هو أن تتقدم [١٥] الثّنايا السّفلى إذا ضمّ
[١] : انظر غريب الهروي ٣/١٨، و الفائق ٢/٢٥٨، و النهاية لابن الاثير ٢/٤٩٦.
[٢] : هو المرقش الأصغر من مفضليته، المفضليات ق ٥٥/١٣، ص: ٢٤٣، و البيت له في الاقتضاب، ص: ٣٤٠، و اللسان (رجل) ، و وهم الجواليقي فنسبه للمرقش الأكبر؛ انظر شرحه، ص: ٢٢٢.
[٣] : ليس في س. و في ل، و: «فمدح» .
[٤] : ليس في س. و في ل، و: «فمدح» .
[٥] : من و فقط.
[٦] : ب: «سراته» .
[٧] : و: «و يقال له: السّكّيت.. » .
[٨] : زاد في أ: «و العامة تسميه الفسكل» .
[٩] : من و فقط.
[١٠] : ليس «ما» في ب، ل، س.
[١١] : من ب فقط.
[١٢] : من ب فقط.
[١٣] : في النسخ، غير ب، : «من عيوب الخلق: الفقم... » فلم يجعل قوله «من عيوب الخلق» من تمام عنوان الباب.
[١٤] : ليس «في الفم» في ل، س.
[١٥] : ب، أ، و: «يتقدم» و هو تصحيف.