أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٨٨ - باب ما جاء مفتوحا، و العامة تكسره
باب ما جاء مفتوحا، و العامة تكسره
هو «الكتّان» بفتح الكاف، و «الطّيلسان» بفتح اللام، و «نيفق القميص» ، و «ألية الكبش و الرجل» و «ألية اليد» ، و «فقار الظّهر» [١] ، و «هو الدّرهم» . و «ما له دار و لا عقار» و العقار: النخل. و «هو معسكر القوم» -بفتح الكاف-فإذا كسرتها فهو الرجل، و «هو المغتسل» و لا يقال مغتسل، إنما المغتسل الرجل، و «أنا نازل بين ظهرانيهم» و «ظهريهم» [٢] بفتح النون، و «قعدت حواليه» و حوليه [٣] بفتح اللام، و كسرها [٤] خطأ.
و مثله «جنبتيه» . و «هو الصّولجان» بفتح اللام و «فلان يملك» [٤١٣] رجعة المرأة» بالفتح، و «فلان لغير رشدة و لزنية و لغيّة» ، و «لك عليّ [٥] أمرة مطاعة» بالفتح-تريد [٦] المرّة الواحدة من الأمر. فأما الإمرة-بالكسر- فهي الولاية، و «هي فلكة» المغزل، و «قرأ سورة السّجدة» و «هي الجفنة» ، و «هو ثدي المرأة» ، و هو «الجدي» بفتح الجيم و تسكين الدال، و جمعه الجداء مكسور [٧] الجيم ممدود-و «هو اللّحي» و «اللّحيان» و «فلان خصمي» ، و «هي اليمين» و «اليسار» بفتح الياء، و «هي بضعة لحم» بفتح الباء، و «هي الغيرة» بفتح الغين، و «هو الرّصاص» ، و «هي الكثرة» بفتح الكاف، و «هو حبّ المحلب» بالفتح،
[١] : في مطبوعة ليدن: «و فقار لظهر، هو الدرهم» و أخشى أن يكون ناشرها قد سها، و لعله تطبيع. انظر الاقتضاب: ٢٠٤، و إصلاح المنطق: ١٦٢.
[٢] : سقط من ب.
[٣] : في أ: «و حواله، و كأن حواليه تثنية» .
[٤] : سقط من ب.
[٥] : ب: «و لك أمرة مطاعة» و في أ، ل، س: و لا عبته» و هو تحريف و في مطبوعة ليدن «عليه» !
[٦] : أ، و: يريد.
[٧] : ب، و: مكسورة.