أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٧٨ - باب معرفة الآلات
قال أبو زيد [١] : خصيت الفحل خصاء» إذا نزعت أنثييه، فإذا رضضتهما فقد «وجأته» و هو الوجاء، و منه قيل في الحديث [٢] «الصّوم وجاء» فإذا شددتهما حتى تندرا فقد «عصبته [٣] عصبا» [١٩٧]
باب [٤] معرفة [٥] الآلات
«المحلاّت» القربة و الفأس و القدّاحة و الدّلو و الشّفرة و القدر [٦] ، و إنما قيل لها «محلاّت» لأنّ الذي تكون معه [٧] يحلّ حيث شاء، و إلا فلا بد له من [٨] أن ينزل مع الناس.
و «الفأس» هي التي لها رأس واحد، و «الحدأة» التي لها رأسان، و جمعها حدأ [٩] ، و «الصّاقور» فأس عظيمة لها رأس تكسر بها الحجارة، و هي «المعول» ، و «الكرزين» فأس عظيمة [١٠] تقطع [١١] بها الشجر، و «العلاة» السّندان، و منه الحديث [١٢] «إن آدم عليه السلام [١٣] هبط معه
[١] : زاد في و: «يقال إلخ» .
[٢] : أي في حديث النكاح، و لفظه: «... فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء» انظر غريب الهروي ٢/٧٣، و النهاية ٥/١٥٢.
[٣] : و: «عصبتهما» .
[٤] : ليس في ب.
[٥] : زاد في أ، ل، س: «في» .
[٦] : زاد في أ: «و الرّحا» .
[٧] : ب: «يكون معه» . و: «يكون معه هذه الأشياء إلخ» .
[٨] : ليس في س، و.
[٩] : زاد في و: «مقصور» .
[١٠] : زاد في أ: «لها رأس» .
[١١] : أ، ل، س، و: «يقطع» .
[١٢] : انظر الفائق ٣/٢٤، و النهاية ٣/٢٩٥.
[١٣] : أ، س: «صلى الله عليه و سلم» .