أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٧٤ - باب ما لا يهمز، و العوامّ تهمزه
قال الأعشى [١] :
لو أطعموا المنّ و السّلوى مكانهم # ما أبصر النّاس طعما فيهم نجعا
«شملت الرّيح» و «جنبت» و «صبت» و «قبلت» و «دبرت» كلّ ذلك بلا ألف. [٣٩٩].
«رعدت السماء» و «برقت» و «رعد لي بالقول و برق» قال ابن أحمر [٢] :
يا جلّ ما بعدت عليك بلادنا # فابرق بأرضك ما بدا لك و ارعد [٣]
و بعضهم يجيز «أرعد و أبرق» ببيت [٤] الكميت [٥] :
أرعد و أبرق يا يزيـ # د فما وعيدك لي بضائر
«نعشه الله ينعشه» ، و «كبّه اللّه» لوجهه يكبّه، و «قد قلبت الشّيء» و «صرفت الرّجل عمّا أراد» ، و «وقفته على ذنبه» ، و «قد [٦]
[١] : ديوانه، ق ١٣/٦٤، ص: ١٤٥، و شرح الجواليقي: ٢٨٢، و الاقتضاب:
٣٨٠.
[٢] : ديوانه: ق ١٢/١٢، ص: ٥٤، و اصلاح المنطق: ١٩٣، و شرح الجواليقي:
٢٨٣، و الاقتضاب: ٣٨٠، و شرح القصائد السبع: ٥٢٣، و اللسان (برق، رعد) .
[٣] : رواية عجزه كما في الديوان و الاقتضاب و اللسان.
و طلابنا فابرق بأرضك و ابعد
و هو برواية المصنف في المصادر الأخرى و يكون قد اختلط ببيت للمتلمس، انظر الاقتضاب.
[٤] : في و: «.. و ابرق، و يحتجون بقول الكميت.. » .
[٥] : ديوانه، ق ٣٢٣/١، جـ ١/٢٢٥، و الخصائص ٣/٢٩٣، و الاشتقاق: ٤٤٧، و إصلاح المنطق: ١٩٣، و شرح القصائد السبع، ٥٢٣، و شرح الجواليقي:
٢٨٣، و اللسان (رعد، برق) ، و التنبيهات: ٢٤٦.
[٦] : ليس في ب.