أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٧٣ - باب ما لا يهمز، و العوامّ تهمزه
النّبيذ» ، و «هزلت دابتي» ، و «علفتها» قال الشاعر [١] : [٣٩٨].
إذا كنت في قوم عدى لست منهم # فكل ما علفت من خبيث و طيّب
و «زكنت الأمر» أزكنه، أي: علمته، و «أزكنت فلانا كذا [٢] » أي: أعلمته، و ليس هو في معنى [٣] الظن، قال الغطفانيّ [٤] :
............... # زكنت منهم على مثل الذي زكنوا
أي: علمت منهم مثل ما [٥] علموا مني.
و «رعبت الرّجل» فهو مرعوب، و «وتدت» الوتد أتده وتدا [٦] ، و «قرح الدابة» بلا ألف [٧] ، و يقال «أجذع» و «أثنى» و «أربع» بالألف، و «شغلته» عنك [٨] ، و «أشغلته» [٩] رديء، و «فرشت فلانا أمري» و «ما نجع [١٠] فيه القول» .
[١] : خالد بن نضلة أو غيره، انظر: البيان و التبيين ٣/٢٥٠ و الحيوان ٣/١٠٣، و الاقتضاب ٣٧٩، و شرح الجواليقي ٢٨١، و اللسان (عدي) . و البيت بلا نسبة في المرزوقي على الحماسة ١/٣٥٩ من الحماسية (١٢١) ، و إصلاح المنطق ٩٩ و المخصص ١٢/٥٢ و التنبيهات: ١٨٥.
[٢] : ليس في و.
[٣] : و «بمعنى» .
[٤] : هو قعنب بن أم صاحب. و قد سلف البيت بتمامه، ص: ٢٣، فانظر تخريجه ثمة. و في ب: «القطامي» و هو تحريف.
[٥] : أ: «مثل الذي.. » .
[٦] : زاد في أ: «.. فهو موتود» .
[٧] : و: بغير ألف.
[٨] : أ: عنهم.
[٩] : أ: و أشغلني.
[١٠] : ل، س: «و نجع» .