أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٥٢٦ - فعل و فعل
أبنية الأسماء
باب ما جاء من ذوات الثلاثة فيه لغتان
فعل و فعل
قال أبو عبيدة: «شاة يبس و يبس» إذا لم يكن لها لبن، و «طريق يبس و يبس» أي: يابس، و قال اللّه تعالى: فَاضْرِبْ[٥٥١]لَهُمْ طَرِيقاً فِي اَلْبَحْرِ يَبَساً [١] ، و قال علقمة [٢] :
............ # كما خشخشت يبس الحصاد جنوب [٣]
و «ما له عندي قدر و لا قدر» ، و كذلك قدر اللّه و قدره.
و قال الكسائيّ: قوله تعالى: وَ مََا قَدَرُوا اَللََّهَ حَقَّ قَدْرِهِ [٤] و لو ثقّلت كان صوابا، قال [٥] : و قوله عزّ و جلّ: فَسََالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهََا [٦] و لو خفّفت كان صوابا [٧] ، و أنشد [٨] :
[١] : سورة طه: ٧٧.
[٢] : ديوانه، ق ١/٣٠، ص: ٤٥، و شرح الجواليقي: ٣٨٣، و الاقتضاب:
٤٦٠، و انظر تتمة تخريجه في الديوان: ١٤٣.
[٣] : صدره: تخشخش أبدان الحديد عليهم.
[٤] : سورة الأنعام: ٩١.
[٥] : ليس في س. أ: و قال.
[٦] : سورة الرعد: ١٧.
[٧] : حكى في اللسان (قدر) مقالة الكسائي و أنا أنقلها بنصّها لأنها أحكم مما نقله ابن قتيبة، قال: «و قوله: (و ما قدروا اللّه حق قدّره) خفيف، و لو ثقّل كان صوابا، و قوله: (إنا كلّ شيء خلقناه بقدر) مثقّل، و قوله: (فسالت أودية بقدرها) مثقّل، و لو خفّف كان صوابا.. » .
[٨] : للفرزدق، ديوانه ١/٢١٥، و شرح الجواليقي: ٣٨٣، و الاقتضاب: ٤٦١، و اللسان (قدر) ، و إصلاح المنطق: ٩٦.