أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٨٩ - باب معرفة في الطير
و «السّانح» [١] ما جرى من ناحية اليمين، و «البارح» ما جرى من [٢] ناحية اليسار، و «النّاطح» ما تلقّاك، و «القعيد» ما استدبرك
باب [٣] معرفة في الطير
العرب تجعل «الهديل» مرة فرخا، تزعم الأعراب [٤] أنه كان على عهد نوح عليه السلام [٥] ، فصاده جارح من جوارح الطير، قالوا: فليس من[٢١٠]حمامة إلا و هي تبكي عليه [٦] ، و قال الكميت في هذا المعنى [٧] :
و ما من تهتفين به لنصر # بأقرب جابة لك من هديل
و مرة يجعلونه الطائر نفسه، قال جران العود [٨] :
كأنّ الهديل الظّالع الرّجل وسطها # من البغي شرّيب بغزّة منزف
[١] : ب: «معرفة في السانح و البارح» .
[٢] : أ، ل، س: «عن اليسار» .
[٣] : ليس في ب، ل، س. في و: «باب معرفة الطيور» . في أ «في الطير» .
[٤] : ليس في أ، و.
[٥] : من و فقط.
[٦] : زاد بعده في «و» : «و أنشد في هذا المعنى:
فقلت أ تبكي ذات طوق تذكرت # هديلا و قد أودى و ما كان تبع؟
أي: و لم يخلق تبّع بعد. و كان فيها «تبكرت» ، و البيت لنصيب، انظر ديوانه ق ٨٥/٢، ص: ١٠٢.
[٧] : أ: «قال في هذا المعنى» و: «و قال الكميت» . و انظر الاقتضاب، ص:
٣٥٢، و شرح الجواليقي، ص: ٢٤١، و اللسان (هدل) .
[٨] : ديوانه، ص: ١٣ و روايته: ... يغرّد مترف» ، و الاقتضاب: ٣٥٢، و شرح الجواليقي: ٢٤٢. و اللسان (هدل) .