أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٠٩ - باب تسمية المتضادين باسم واحد
يعني الشّمس.
و «الصّريم» اللّيل، و «الصّريم» الصبح.
و «السّدفة» الظّلمة، و «السّدفة» الضّوء، و بعضهم يجعل السّدفة اختلاط الضّوء[٢٣٠]و الظّلمة، كوقت ما بين طلوع الفجر إلى الإسفار.
و «الجلل» الشيء الكبير، و «الجلل» الشيء الصغير.
و «النّبل» الصّغار، و الكبار، قال الشاعر [١] :
أفرح أن أرزأ الكرام، و أن # أورث ذودا شصائصا نبلا
النّبل هاهنا: الصّغار، و الشّصائص: التي لا ألبان لها [٢] . و قال بعضهم: هي «نبلا» جمع نبلة [٣] و هي العطية.
و «النّاهل» العطشان، و «النّاهل» الرّيّان، قال [٤] النابغة [٥] :
............ # ينهل منها الأسل النّاهل [٦]
[١] : هو حضرمي بن عامر الأسدي، و البيت من كلمة له في أمالي القالي ١/٦٧، و حكى خبرها، و البيان و التبيين ١/٣١٥، و البيت له في الاقتضاب: ٣٦١ و شرح الجواليقي: ٢٥٤، و اللسان (نبل) ، و هو لرجل من بني أسد و لم يسم في أضداد الأصمعي: ٥٠، و أبي حاتم: ١٣٣، و ابن السكيت: ٢٠٣، و ابن الأنباري:
٩٣، و بلا نسبة في أضداد التوزي: ١٦٥.
[٢] : زاد في ل، س: «هذا قول أبي عبيدة في النبل» .
[٣] : زاد في ل، س: «هذا قول أبي زيد» .
[٤] : أ، و: «و أنشد» .
[٥] : الذبيانيّ، ديوانه، ق ١٨/٣، ص: ١٢٦، و البيت له في أضداد الأصمعي:
٣٧، و ابن السكيت: ١٩١، و الانباري: ١١٦، و الاقتضاب: ٣٦١، و شرح الجواليقي: ٢٥٦.
[٦] : صدره: و الطاعن الطعنة يوم الوغى.