أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢١٠ - باب تسمية المتضادين باسم واحد
أي: يروى منها الرّماح العطاش.
و «الماثل» القائم، و «الماثل» اللاّطئ بالأرض، قال الشاعر [١] :
[٢٣١]
.............. # ... فمنها مستبين و ماثل [٢]
أي: دارس.
و «الصّارخ» المستغيث، و المغيث. و «الهاجد» المصلّي بالليل، و هو النائم أيضا [٣] . و «الرّهوة» الارتفاع، و الانحدار.
و «التّلعة» مجرى الماء [٤] من أعلى الوادي، و هي [٥] ما انهبط من الأرض.
و «الظّنّ» يقين، و شكّ [٦] . و «الخشيب» السّيف الذي لم يحكم عمله، و هو الصّقيل [٧] . و «الإهماد» السّرعة في السير، و «الإهماد» الإقامة.
و «الخناذيذ» الخصيان من الخيل [٨] ، و هي الفحولة، قال بشر [٩]
[١] : زهير بن أبي سلمى، ديوانه، ص: ٢٩٣، و الاقتضاب، ٣٦٢، و اللسان (مثل) ، و لم يعرف الجواليقي تتمته و لا عزاه.
[٢] : البيت بتمامه:
تحمّل منها أهلها و خلت لها # سنون............
[٣] : في أ، و: «.. المصلي بالليل، و النائم» .
[٤] : زاد في ل، س. «ينزل» .
[٥] : ب: «و هو» .
[٦] : س: «اليقين و الشك» .
[٧] : زاد في أ، و، س: «أيضا» .
[٨] : أ، و: «خصيان الخيل» .
[٩] : ب، ل، س: «قال بشر» .