أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٤٩٩ - ما تكلم به العامة من الكلام الأعجمي
و قال الشاعر [١] :
و قارفت، و هي لم تجرب، و باع لها # من الفصافص بالنّمّيّ سفسير [٢]
و السّفسير بالفارسية السّمسار.
«المقمجر» و «القمنجر» القوّاس، و هو بالفارسية كمانگر. و قال الأعشى [٣] :
و بيداء تحسب أرآمها # رجال إياد بأجيادها
قال أبو عبيدة: أراد «الجودياء» بالنبطية أو بالفارسية، و هي [٤] الكساء، و الأصمعيّ يرويه «بأجلادها» أي: بشخوصها و حلقها [٥] .
و «القيروان» أصله بالفارسية كاروان، فعرّب. و قال امرؤ القيس [٦] :
و غارة ذات قيروان # كأنّ أسرابها الرّعال[٥٣٠]
و القيروان: معظم الجيش [٧] ، و الكاروان بالفارسية جماعة الناس
[١] : زاد في س: «و هو أوس بن حجر» .
[٢] : هذا البيت يروى للنابغة الذبياني، ديوانه، ق ٤٦/٦، ص: ٢٠٤، و يروى لأوس بن حجر، ديوانه، ق ٢١/١٤، ص: ٤١، و انظر شرح الجواليقي:
٣٤٢، و الاقتضاب: ٤٢٢.
[٣] : ديوانه، ق ٨/٢٥، ص: ١٠٧ و فيه: «بأجلادها» ، و شرح الجواليقي: ٣٤٣، و الاقتضاب: ٤٢٣.
[٤] : أ، س: و هو.
[٥] : ب، س: «و خلقها» .
[٦] : ديوانه، ق ٣٣/١٥، ص: ١٩٢، و روايته: «و غارة قد تلببت بها» و روي كما رواه المؤلف في نسخ من الديوان انظر ص: ٤٣١ منه، و شرح الجواليقي:
٣٤٣، و الاقتضاب: ٤٢٣.
[٧] : س: الشيء.