أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٥٠٠ - ما تكلم به العامة من الكلام الأعجمي
و القافلة. و «البالة» الجراب، و هو بالفارسية باله.
و قال الأعشى [١] يصف الخمار [٢] :
أضاء مظلّته بالسّرا # ج و اللّيل غامر جدّادها
الجدّاد: الخيوط المعقّدة، و هو بالنبطيّة [٣] كداد، قال أوس [٤] :
تضمّنها و هم ركوب كأنّه # إذا ضمّ جنبيه المخارم رزدق
«رزدق» سطر ممدود، و هو بالفارسية رستة.
و قال رؤبة [٥] :
ضوابعا ترمي بهنّ الرّزدقا
و «الدّيابوذ» ثوب ينسج على نيرين، و هو بالفارسية دوابوذ، قال الشمّاخ [٦] و ذكر ظبية:
كأنّها و ابن أيام تربّبه # من قرّة العين مجتابا ديابوذ
[١] : ديوانه، ق ٨/١٦، ص: ١٠٧، و شرح الجواليقي: ٣٤٤، و الاقتضاب:
٤٢٣.
[٢] : س: و ذكر الخمار.
[٣] : س: بالفارسية.
[٤] : ديوانه، ق ٣٢/٢، ص ٧٧، و شرح الجواليقي: ٣٤٤، و الاقتضاب: ٤٢٣، و قال ابن السيد: «هذا البيت لأوس بن حجر، و يقال: انه لشريح ابنه.. » .
[٥] : ديوانه، ق ٤١/٦٢: ص: ١١٠، و شرح الجواليقي: ٣٤٥، و الاقتضاب:
٤٢٤.
[٦] : ديوانه، ق ٤/٣، ص: ١١٢، و الرواية «ديابود» بالدال المهملة و الكلمة دالية، و شرح الجواليقي: ٣٤٥، و الاقتضاب: ٤٢٤ و فيهما «ديابود» بالدال المهملة.