أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٤٨ - فروق في خلق الإنسان
و «العظمة» : وسط الذراع الغليظ منها، و «الرّسغ» منتهى الكفّ عند المفصل، و «النّواشر» [١] عروق ظاهر الذراع، و «الرّواهش» عروق باطن الذراع، و «الأشاجع» عروق ظاهر الكفّ، و هي مغرز الأصابع، و «الرّواجب» بطون السّلاميات و ظهورها [٢] ، و «البراجم» رءوس السّلاميات من ظهر [٣] الكف، إذا قبض القابض كفّه نشزت و ارتفعت، و «الزّندان» : ما انحسر عنه اللحم من الذراع، و رأس الزّند الذي يلي الخنصر هو [٤] «الكرسوع» و رأس الزند الذي يلي الإبهام هو «الكوع» .
و «الألية» اللّحمة التي في أصل الإبهام، و «الضّرّة» اللحمة التي تقابلها.
و «النّحر» موضع القلادة، و «اللّبّة» موضع المنحر، و «الثّغرة» الهزمة بين الترقوتين.
و «البرك» وسط الصدر، و «الكلكل» معظم الصّدر.
و «الأعفاج» من الناس و من الحافر[١٦٠]كلّه و من السباع كلّها و البهائم: الأمعاء [٥] و إليها يصير الطعام بعد المعدة، واحدها «عفج» [٦] ، و «المصارين» لذوات الخفّ و الظّلف مثلها، و هي التي تؤدّي إليها الكرش ما دبغته [٧] ، و «القوانص» للطير مثلها، و هي التي تؤدي إليها الحوصلة، و «الحوصلة» بمنزلة المعدة.
[١] : في ب، أ، ل، و: «و النواشر و الرواهش عروق باطن الذراع» .
[٢] : زاد في أ: «واحدها راجبة» .
[٣] : أ: ظاهر. و: ظهور.
[٤] : ب، أ، و، ل: «و هو» بإقحام الواو.
[٥] : ليس في ل، س. في ب: «المعى» .
[٦] : كتب على الهامش في ب: «أبو زيد: عفج، الأصمعيّ: عفج، ابن الأعرابي و أبو عبيدة: عفج» .
[٧] : أ: «دفعته» .