أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٤١٠ - باب ما ينقص منه و يزاد فيه و يبدل بعض حروفه بغيره
ألف و لام، فإذا كنيت عن البهائم قلته بالألف و اللام [١] ، تقول [٢] :
ركبت الفلان، و حلبت الفلانة؛ [٤٣٦]و تقول «وقع في الشراب ذباب» و لا تقول [٣] ذبابة [٤] ، و الجميع [٥] القليل أذبّة، و الكثير [٦] ذبّان، مثل قولهم غراب و أغربة و للجمع الكثير [٧] غربان [٨] ، و هي «آخرة الرّحل و السّرج» و لا يقال مؤخرة.
قال أبو زيد: «هما خصيان» إذا جمعا [٩] ، فإذا أفردت الواحدة قلت «هذه [١٠] خصية» و «هما أليان» فإذا أفردت قلت: ألية، و أنشد [١١] :
قد حلفت باللّه لا أحبّه [١٢] # إن طال خصياه و قصر زبّه
و أنشد: [١٣]
ترتجّ ألياه ارتجاج الوطب[٤٣٧]
[١] : ليس في ب.
[٢] : و: يقال.
[٣] : أ: يقال. و: تقل.
[٤] : أ، ل، س، و: «ذبانة» . و ما أثبتناه من ب موافق لما في إصلاح المنطق:
٣٠٦ و المؤلف إنما ينقل عنه، و انظر كلامه بعد.
[٥] : و: و الجمع.
[٦] : ب: و الجميع الكثير.
[٧] : ليس في ب. و في أ: و الجمع الكثير.
[٨] : ب: الغربان.
[٩] : في شرح الجواليقي: ثنّيا.
[١٠] : ليس في ب، أ.
[١١] : البيتان بلا نسبة في شرح الجواليقي: ٣٠٠.
[١٢] : أ: لا تحبه.
[١٣] : البيت بلا نسبة في شرح الجواليقي: ٣٠٠، و الاقتضاب: ٣٩٣، و اللسان (ألا) ، و النوادر: ١٣٠.