أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٤٠٩ - باب ما ينقص منه و يزاد فيه و يبدل بعض حروفه بغيره
و قال بعضهم [١] : «الحلبلاب» هو النبت [٢] الذي تسميه العامة لبلابا، و روي في كتاب[٤٣٥]سيبويه [٣] أنه [٤] الحلّب الذي تعتاده الظباء، يقال: تيس حلّب: قال الأصمعيّ [٥] : الحلّب بقلة جعدة غبراء في خضرة تنبسط [٦] على وجه الأرض يسيل منها لبن إذا قطع منها شيء.
و قال الأصمعيّ: «هو النّسا» للعرق، و لا يقال عرق النّسا، كما لا يقال عرق الأكحل و لا عرق الأبجل، و «الدّودم» صمغ السّمر، و النساء يستعملنه [٧] في الطّراز و يسمّينه دميدما، و بعضهن [٨] يسميه دمادما [٩] ؛ و هو خطأ، إنّما هو «دودم، و دوادم» و إذا قيل لك تغدّ، قلت: «ما بي تغدّ» فإذا قيل لك تعشّ قلت «ما بي تعشّ» ، و لا يقال [١٠] : ما بي غداء، و لا عشاء.
و تقول [١١] : «لقيت فلانا و فلانة» إذا كنيت عن الآدميين، بغير
[١] : زاد في ل، س: «و هو أبو حاتم» ، انظر «تفسير غريب ما في كتاب سيبويه من الأبنية» لابي حاتم، اللوح: ٢.
[٢] : ليس في ب، و.
[٣] : انظر سيبويه ٢/٣٥٣.
[٤] : في و: «و روي في كتاب سيبويه «الحلّب» و أنه الذي تعتاده.. » ، و في أ:
«أنه قال: الحلّب بقلة.. » .
[٥] : حكى الجوهري قوله في الصحاح (حلب) ، و لم أجده في النبات له.
[٦] : ب: تبسط و هو تحريف.
[٧] : و، ل، س: تستعمله.
[٨] : و، ل، س: و بعضهم.
[٩] : ب، و: دمادم.
[١٠] : و: و لا تقل.
[١١] : ل، س: تقول، بلا الواو. و في أ: يقولون.