أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٨٧ - باب أسماء المؤنّث التي لا أعلام فيها للتأنيث
و ما كان على «فعل» نحو «عمر» و «زفر» و «قثم» فهو لا ينصرف في المعرفة، و ينصرف في النكرة؛ لأنه معدول عن[٣١٢]عامر و زافر و قاثم.
و ما لم يكن معدولا انصرف نحو «جعل» و «صرد» [١] و «جرذ» ، و فرق ما بينهما أنّ المعدول لا تدخله ألف و لام [٢] و غير المعدول تدخله الألف و اللام.
و الألقاب إذا كانت مفردة أضفتها فقلت «هذا [٣] قيس قفّة» و «سعيد كرز» و «زيد بطّة» [٤] .
فإن [٥] كان أحدهما مضافا جعلت أحدهما صفة للآخر على مذهب الأسماء و الكنى، كقولك «زيد أبو عمرو» و تقول: «هذا [٦] زيد وزن سبعة. و «هذا عبد اللّه بطّة» و كذلك «هذا عبد اللّه وزن سبعة» .
باب أسماء المؤنّث [٧] التي لا أعلام فيها للتأنيث
السماء، و الأرض، و القوس، و الحرب، و الذّود من الإبل، و درع الحديد، -و أما [٨] درع المرأة، و هو قميصها، فمذكر [٩] -و عروض
[١] : زاد في أ: «و خزز» .
[٢] : ل، س: الألف و اللام.
[٣] : ليس في ب.
[٤] : زاد في و: «فلم يصرف» .
[٥] : أ: و إن. و: فأما.
[٦] : ليس في أ، ب. و في أ: «كقولك: زيد وزن.. » .
[٧] : في مطبوعة ليدن: «باب الأسماء المؤنث» كذا أثبتها و لم يشر إلى اختلاف النسخ في غير «و» ففيها: «باب أسماء المؤنث» فأثبتها عنها و ما أثبته الناشر لا يصح. و في م: «المؤنثة» ، و لعله كان كذلك في النسخ.
[٨] : ل، س: «فأما» .
[٩] : أ: «فهو مذكر» .