أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٨٦ - باب ما لا ينصرف
تنصرف لأنها أفعال [١] .
و كل اسم آخره ألف جمع أو تأنيث لم ينصرف [٢] ، نحو «عرفاء» و «صلحاء» و «أصفياء» و «أكرياء» و أشباه ذلك [٣] .
و كلّ اسم في أوله زيادة، نحو «يزيد» و «يشكر» و «يعصر» [٤] و «تغلب» و «إصبع» و «أبلم» و «يرمع» و «إثمد» ، هذا كلّه [٥] لا ينصرف في المعرفة، و ينصرف في النّكرة، هذا إذا كان الاسم بالزيادة مضارعا للفعل؛ فإن لم يكن مضارعا للفعل [٦] صرفته، نحو «يربوع» و «أسلوب» و «إصليت» و «يعسوب» و «تعضوض» و هو تمر [٧] .
و كل اسم عدل نحو «أحاد» و «ثناء» و «ثلاث» و «رباع» و «موحد» فهو لا ينصرف في المعرفة و لا النكرة [٨] .
قو المقتضب ١/٣٠-٣١، و المخصص ١٦/٦٣، ١٧/١١٦-١١٧، و أمالي ابن الشجري ٢/٢٠-٢٤، و الانصاف ٢/٨١٢ المسألة ١١٨، و شرح الرضي على الشافية ١/٢٩-٣١، و اللسان و التاج (شيأ) .
[١] : قوله: «و أسماء تنصرف لأنها أفعال» فيه نظر من وجهين: أما الأول فمن جهة صرفه و عدمه، فإن كان اسما لمؤنث فهو غير مصروف للعلمية و التأنيث، و إن كان اسما لمذكر ففيه اختلاف: فسيبويه لا يصرفه، و المبرد يختار صرفه؛ و أما الثاني فمن جهة وزنه فالمبرد على أنه «أفعال» ، و هو «فعلاء» -من الوسامة-عند سيبويه و هو قول الأكثرين كما صرح الرضي، انظر سيبويه ١/٣٣٧ و كلام الأعلم فيه، و شرح الرضي على الشافية ٣/٧٩، و المقتضب ٣/٣٦٥، و رسالة الملائكة:
١٣١-١٣٢ و شرح المفصل ١٠/١٤، و اللسان و التاج (و سم) .
[٢] : أ، و: «لا ينصرف» .
[٣] : في و: «نحو عرفاء و صلحاء و أولياء و أصفياء و أوصياء و أكرياء: جمع كريّ، و أسماء ينصرف[كذا]نحو عرفاء و صلحاء و أصفياء و زكرياء.. » و فيه تحريف
[٤] : زاد في أ «و يعمد» .
[٥] : ل، س: «كل هذا» .
[٦] : ليس في و.
[٧] : ب: «ثمر» . أ: «و هو التمر» . و: «و هو ضرب من التمر» .
[٨] : أ: «في معرفة و لا نكرة» . و: «في معرفة و لا النكرة» .