أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٩٠ - باب ما يكون للذكور و الإناث و لا علم فيه للتأنيث إذا أريد به المؤنث
و كلّ هذا يجمع بطرح الهاء، إلا «حيّة» فإنّه لا يقال لها [١] في جمعها حيّ.
باب [٢] ما يكون للذكور و الإناث و لا علم فيه للتأنيث إذا أريد به المؤنث
«عقاب» يكون للذكر و الأنثى، حتى تقول «لقوة» فيكون للأنثى [٣١٥]خاصّة، و «أفعى» تكون للذكر و الأنثى، حتى تقول «أفعوان» فيكون للذكر خاصّة، و «ثعلب» يكون للذكر و الأنثى، [حتّى] [٣] تقول «ثعلبان» فيكون للذكر خاصّة، قال الشاعر [٤] :
أ ربّ يبول الثّعلبان برأسه؟ # لقد ذلّ من بالت عليه الثّعالب!
و بعضهم يقول للأنثى: ثعلبة، و «عقرب» يكون للذّكر و الأنثى، حتى تقول «عقربان» فيكون للذّكر خاصّة، على أنّ بعضهم [٥] قد قال:
............... # عقربة يكومها عقربان [٦]
[١] : ليس في ل، س.
[٢] : هذا الباب من ب فقط و لم يرد في غيرها.
[٣] : زيادة يقتضيها السياق.
[٤] : سبق البيت، ص: ١٠٣، و فيه اختلاف بسطنا القول فيه ثمة فانظره.
[٥] : هو إياس بن الأرتّ، و البيت له في: المرزوقي على الحماسة ٣/١٤٧٤، و التبريزي عليها ٤/٢٤-٢٥، و الحيوان ٤/٢٥٩، و الصحاح و اللسان و التاج (عقرب) . و هو بلا نسبة في الحيوان ٢/٢٨٦، و ديوان الأدب ٢/٨٢، و المخصص ٨/١٠٥، ١٦/١٠٥، ١١١، و معجم البلدان (العقربة) ٤/١٣٥.
[٦] : صدره: كأنّ مرعى أمّكم إذ غدت.