أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٩٢ - باب أوصاف المؤنث بغير هاء
ضحيّة [١] ، و كذلك «شاة رميّ» [٢] إذا رميت، و تقول «بئس الرّميّة الأرنب» إنّما تريد [٣] بئس الشيء ممّا يرمى الأرنب، فهذا [٤] بمنزلة الذّبيحة، و قالوا «ملحفة جديد» لأنها في تأويل مجدودة، أي: مقطوعة حين قطعها الحائك، يقال: جددت الشيء، أي: قطعته، و أنشد [٥] :
أبى حبّي سليمى أن يبيدا # و أمسى حبلها خلقا جديدا [٦]
أي: مقطوعا.
فإذا لم يجز فيه مفعول فهو بالهاء، نحو: مريضة[٣١٧]و كبيرة، و صغيرة، و ظريفة.
و جاءت أشياء شاذة قالوا: «ناقة سديس» و «ريح خريق» [٧] و «كتيبة [٨] خصيف» فيها سواد و بياض [٩] .
و إن كان «فعيل» في تأويل «فاعل» كان مؤنثه بالهاء، نحو:
رحيمة، و عليمة، و كريمة، و شريفة، و عتيقة في الجمال، و سعيدة.
و إذا كان «فعول» في تأويل «فاعل» كان بغير هاء، نحو [١٠] «امرأة
[١] : و: «أضحيّة» .
[٢] : و: رميّة، و هو خطأ.
[٣] : أ، و: يراد.
[٤] : ل، س: «فهذه» . و: «فهي» .
[٥] : أ: «و أنشدوا» .
[٦] : البيت للوليد بن يزيد كما في الأضداد لابن الأنباري: ٣٥٢، و هو بلا نسبة في شرح الجواليقي: ٢٦٥، و الاقتضاب: ٣٦٨، و الصحاح و اللسان و التاج (جدد) و مقاييس اللغة ١/٤٠٧.
[٧] : زاد في أ، و: «و نعل خصيف» و ليس مما هنا، فهو فعيل بمعنى مفعول
[٨] : ليس في أ.
[٩] : في ل، س: «.. خصيف ذات لونين» .
[١٠] : و: يقال.