أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٨٢ - باب ما جاء محركا، و العامة تسكنه
و «فلان حمش السّاق [١] » هذا كلّه بالتسكين، و «هي حلقة الباب» [٤٠٦] و «حلقة القوم» [٢] .
قال أبو عمرو الشّيبانيّ: لا يقال «حلقة» في شيء من الكلام، إلا لحلقة الشّعر جمع حالق، مثل كافر و كفرة و ظالم و ظلمة.
و «في رأسه سعفة» و هي داء يصيب الرأس.
و تقول: «هما شرج واحد» أي: ضرب واحد، و لا يقال شرج، و «أمر فيه لبس» و العامة تقول لبس، و «هو الجبن» [٣] بضم الباء، و لا تشدّد النون، إنما شدّدها بعض الرّجّاز ضرورة [٤] .
باب ما جاء محركا، و العامة تسكنه
«أتحفته تحفة» و «أصابته تخمة» ، و «هي اللّقطة» لما يلتقط، و «تجشّأت جشأة» على فعلة.
قال الأصمعيّ: و يقال الجشاء-ممدود-كأنّه من باب العطاس و البوال و الدّوار.
و «هم نخبة القوم» أي: خيارهم [٥] ، و «طلعت الزّهرة»
[١] : و: «الساقين» .
[٢] : زاد في س: «بتسكين اللام» .
[٣] : زاد في أ: «للذي يؤكل» .
[٤] : قال ابن السيد: «و أحسب أنّ الراجز الذي عناه ابن قتيبة هو القائل: *جبنة من جبن بعلبكّ*» و ذكر قبل هذا البيت بيتين، انظر الاقتضاب: ١٩٩.
[٥] : زاد في أ: و يقال: نجبة القوم، بالجيم» .