أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٤٠١ - باب ما جاء على لفظ ما لم يسمّ فاعله
............... # ... حتّى تهرّوا العواليا [١] [٤٢٧]
باب ما جاء على يفعل-بفتح العين [٢] -مما يغيّر
مصّ «يمصّ» و لجّ «يلجّ» و شمّ «يشمّ» و مهنهم «يمهنهم» إذا خدمهم، و عسر عليّ الأمر «يعسر» عسرا، و وقصت عنقه «توقص» [٣] و فلان «يبشّ» بضيفانه، و الدّابّة «تقضم» الشعير.
باب [٤] ما جاء على لفظ ما لم يسمّ فاعله
تقول [٥] ، «وثئت يده» فهي موثوءة، و لا يقال وثئت، و «زهي فلان» فهو مزهوّ، و لا يقال زها و لا هو زاه، و كذلك «نخي» من النّخوة فهو منخوّ، و «عنيت بالشيء» فأنا أعنى به، و لا يقال عنيت. قال الحارث بن حلّزة [٦] :
[١] : البيت بتمامه:
حلفنا لهم و الخيل تردي بنا معا # نزايلكم حتى تهروا العواليا
و زاد في أ بعد البيت، [و هي ثابتة في الاقتضاب فقد أنشد الشعر]:
هررت الحرب: معناه: كرهته، قال الشاعر:
*فقد هرّ بعض القوم سقي زياد
* و هو عجز بيت لإسحاق الموصلي، و صدره:
*و قلنا لساقينا زياد يرقها
* انظر الاقتضاب: ٣٨٧.
[٢] : ليس في و.
[٣] : و: «توقص وقصا» .
[٤] : ليس في أ.
[٥] : ليس في أ، و.
[٦] : البيت من معلقته، انظر شرح القصائد السبع: ٤٤٥، و شرح القصائد التسع ٢/٥٥٦، و شرح القصائد العشر: ٣٧٧، و الاقتضاب: ٣٨٧، و شرح الجواليقي:
٢٩٢.