أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٥٨١ - باب الصفات بالعيوب و الأدواء
و قد تأتي الأدواء على غير «فعال» ؛ قالوا: «الحبط» ، و «الغدّة» ، و «الحبج» .
قالوا: و الأصوات كلّها إذا كانت على «فعال» أتت بضم الفاء، نحو: «الرّغاء» و «الدّعاء» ، و «البكاء» ، و «الحداء» ، و «الصّراخ» ، و «النّباح» ، و «الهتاف» ، قال: و «الصّياح» يضم أوله و يكسر، و كذلك «النّداء» يضمّ [١] أوله و يكسر. [٦٠٥]
قال الفراء: و من كسرهما جعلهما مصدرا لـ «فاعلت» ، إلا «الغناء» فإنه جاء [٢] مكسور الأول لا يضمّ، و «الغواث» من الاستغاثة، يضم أوله و يفتح.
قال [٣] : و أكثر الأصوات يأتي على «فعيل» ، نحو: «الهدير» ، و «الهرير» و «الضّجيج [٤] » ، و «النّهيق» و «الشّحيج» و «السّحيل» و «الصّهيل» و «القليخ» و «النّبيح» و «الضّغيب» .
و قد أدخلوا «فعالا» على «فعيل» في أكثر الأصوات، فقالوا «النّهاق و النّهيق» و «الشّحاج و الشّحيج» ، و «النّباح و النّبيح» ، و «الضّغاب و الضّغيب» ، و «السّحال و السّحيل» .
و قال [٥] : و «فعال» يأتي كثيرا فيما يرفض و ينبذ، نحو «رفات» و «حطام» و «جذاذ» و «فضاض» و «فتات» و «رذال» .
[١] : ب: بضمّ.
[٢] : ليس في ب.
[٣] : و: قال الفراء.
[٤] : ليس في س.
[٥] : و: قالوا.